التخطي إلى المحتوى

جدول اختبارات المتقدمين لوظيفة معلم فصل بمسابقة الـ30 ألف مدرس

توقَّع الوسيط الأميركي في مفاوضات ترسيم الحدود البحرية بين لبنان وإسرائيل آموس هوكستين، الأحد، توقيع اتفاق الترسيم بين بيروت وتل أبيب الخميس المقبل، وذلك تزامناً مع رفض المحكمة العليا الإسرائيلية الطعون على الاتفاق.

كيف أسهمت قضايا الصحة الإنجابية بتسليع المرأة؟

وقال آموس هوكشتاين في مقابلة على شبكة “سي.بي.إس” الأميركية: “أعتقد أنَّ هذا تطور رائع حقاً، اتفاق تاريخي بين بلدين عدوين”، على حد تعبيره.

بعد هجومه عليه بسبب شيرين.. حسام حبيب يرد على والده

وأضاف: “سيكون لدينا اتفاق، ونتمنى توقيعه، هذا الخميس، وأتمنى أن يجعلنا هذا نستمر في التزامنا بتحقيق الاستقرار والازدهار في المنطقة لكلا البلدين”.

ونقل تلفزيون “إل بي سي آي نيوز” اللبناني عن مصادر، الأحد، قولها إنَّ الوسيط الأميركي سيصل لبنان الأربعاء المقبل، مشيراً إلى أنَّ هوكشتاين سيسلم الرئيس اللبناني ميشال عون نص الاتفاق الرسمي لترسيم الحدود صباح الخميس في قصر بعبدا.

رفض الطعون

ورفضت المحكمة العليا الإسرائيلية، الأحد، التماسات كان من شأنها أن تعرقل الاتفاق الذي توسطت فيه الولايات المتحدة لترسيم الحدود البحرية مع لبنان.

وكانت أربع مجموعات، من بينها واحدة يقودها نائب معارض، قد طلبت من المحكمة إجبار الحكومة، التي تتطلع إلى تسريع الاتفاق قبل انتخابات أول نوفمبر، لإجراء تصويت كامل في الكنيست.

وبحسب وكالة “رويترز”، يزيل قرار المحكمة إحدى العقبات الأخيرة التي يمكن أن تعطل الاتفاق في إسرائيل.

جلسة خاصة في إسرائيل

وقال مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية، إنَّ رئيس الوزراء يائير لبيد سيعقد جلسة خاصة لمجلس الوزراء، الخميس، دون الإدلاء بتفاصيل أخرى، وسط توقعات بأن تشهد الجلسة تصويتاً على اتفاق الترسيم مع لبنان.

وكانت هناك معارضة في إسرائيل لأسلوب تعامل الحكومة مع الاتفاق. وقال لبيد إن موافقة حكومته كافية، بينما يقول معارضوه إنَّ الكنيست لا بد أن يصدق عليه، خاصة خلال فترة التحضير للانتخابات.

ويرسم الاتفاق الحدود بين المياه اللبنانية والإسرائيلية لأول مرة، ويضع أيضاً آلية تكفل لكلا البلدين الحصول على عوائد من استكشاف شركة “توتال إنرجيز” لحقل غاز بحري يمتد عبر الحدود.

والأربعاء، قال نائب رئيس المجلس النيابي اللبناني إلياس بو صعب، المكلَّف بملف ترسيم الحدود البحرية مع إسرائيل، إنَّ هوكستين سيزور بيروت الأسبوع المقبل، حاملاً نسخة من الاتفاق لتوقيعه.

ويوضح نص الاتفاق أنَّ الطرفين أبلغا واشنطن بشكل مستقل بالموافقة على مضمونه، بحسب “رويترز”.

ووصف ميشال عون الاتفاق بأنه “إنجاز تاريخي”، مشدداً على أنه “تجاوب مع المطالب اللبنانية ويحفظ حقوقنا كاملة”، موضحاً أن لبنان “استعاد من خلاله 860 كيلومتراً مربعاً من المنطقة المتنازع عليها”.

وقال عون: “في هذا الاتفاق، لم تُمس حدودنا البرية ولم يعترف لبنان بخط الطفافات الذي استحدثته إسرائيل في عام 2000، ولم يقم أي تطبيع مع إسرائيل، ولم تعقد أي محادثات أو اتفاقيات مباشرة معها”، مشيراً إلى أن الاتفاق “سيضفي الاستقرار على طرفي الحدود”.

وعقب الاتفاق مع إسرائيل، كشفت مصادر لبنانية لـ”الشرق” أن لبنان يسعى أيضاً لترسيم حدوده البحرية مع كل من سوريا وقبرص.

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *