التخطي إلى المحتوى

يستعد لبنان لتوديع رئيسه ميشال عون الذي تدخل فترته الرئاسية أسبوعها الأخير.

 

يأتي ذل وسط غياب لأي أفق لانتخاب خليفة له.

 

حيث تنتهي ولاية عون في 31 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، فيما فشل مجلس النواب اللبناني في انتخاب رئيس جديد للبلاد عبر 3 جلسات عقدها لهذا الغرض، كان آخرها يوم الخميس الماضي.

 

ودعا نبيه بري، رئيس مجلس النواب اللبناني، إلى عقد جلسة جديدة لانتخاب رئيس للبلاد غدا الإثنين، وسط توقعات بألا تفضي إلى نتيجة، بسبب الخلافات بين الكتل والأحزاب السياسية في البلاد.

 

ويعاني لبنان من أزمة سياسية منذ مايو/أيار الماضي، عطلت نجيب ميقاتي رئيس الوزراء المكلف عن تشكيل حكومته، بالتوازي مع أزمة اقتصادية طاحنة تضرب البلاد، وتركت آثارها على سعر العملة المحلية، وأسعار كافة المنتجات، بما فيها أسعار الطاقة والمواد الغذائية.

 

وإذا ما انتهى الأسبوع الأخير لعون دون انتخاب رئيس للبلاد سيدخل لبنان نفقا مظلما من الشغور الرئاسي، سبق أن ظل فيه لمدة عامين قبل انتخاب الرئيس الحالي عام 2016.

 

وينظر اللبنانيون لفترة رئاسة عون على أنها العهد الذي شهد أسوأ أزمات لبنان منذ الحرب الأهلية، خاصة تفجير ميناء بيروت وما أعقبه من تبعات، إضافة إلى أزمات أخرى.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *