التخطي إلى المحتوى

أمر النائب العام المصري، الخميس، بإحالة قاتل خطيبته، الفتاة اليتيمة خلود السيد، للمحاكمة العاجلة.

وبعد 72 ساعة من وقوع الجريمة، قرر النائب العام إحالة المتهم بقتل “فتاة بورسعيد” إلى محكمة الجنايات، لمعاقبته بعد اتهامه بقتلها عمداً مع سبق الإصرار.

وقالت النيابة إن الفترة الأخيرة شهدت خلافات بين المتهم والمجني عليها، لغيرته المفرطة عليها، وتحكمه في تعاملاتها، ودوام سوء ظنه فيها، مما اضطرها إلى قطع علاقتهما. وأضافت أن المتهم، وإزاء ذلك، عزم على قتلها، حيث تسلل من شرفة مسكنها وقتلها خنقاً.

وكشفت النيابة أنها أقامت الدليل على المتهم من اعترافه بالجريمة في التحقيقات ومحاكاته لكيفية ارتكابها بمسرح الواقعة، فضلاً عن شهادة 18 شاهداً من بينهم ضابط المباحث الذي يقوم بالتحريات وآخرون ممن تربطهم علاقة بالمجني عليها، والذين أكدوا تلقيها تهديدات من المتهم بالقتل من قبل، وكان من بين الشهود من رأى المتهم يتسلل من شرفة مسكن المجني عليها قبيل لحظات من قتلها.

خلود مع خطيبها

وأوضحت النيابة أنها أقامت الدليل أيضاً مما شاهدته بتسجيلات آلات المراقبة المثبتة بعقار مقابل لمسرح الواقعة، والتي رصدت دخول وخروج المتهم من وإلى العقار محل الحادث في وقت متزامن من حدوثه، فضلاً عن تسجيل صوتي لمحادثة هاتفية بين المجني عليها وآخر من زملائها بالعمل تزامنت مع مباغتة المتهم لها، والتي سُمِعَ منها إفصاحه بإقدامه على قتلها وترجيها له للعدول عن فعله.

ووفق التحقيقات، وحسب ما أكدت النيابة، فإن تقرير الصفة التشريحية الصادر من مصلحة الطب الشرعي كشف أن وفاة المجني عليها جاءت موافقة للتصور الذي انتهت إليه التحقيقات.

وكانت مدينة بورسعيد (شمال شرق مصر) قد شهدت يوم الاثنين الماضي مأساة على غرار واقعة نيرة أشرف وسلمى بهجت، حيث أقدم شاب مصري على قتل خطيبته خنقاً في منطقة العرب.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *