التخطي إلى المحتوى

حذرت دراسة علمية من تأثير الجزيئات البلاستيكية نانوية الحجم على خلايا الرئة والكبد، بما يؤدي إلى تعطيل عمليات تمثيلها الغذائي.

وأوضحت الدراسة التي نشرتها دورية Environmental Science Technology، أن جزيئات البلاستيك التي يبلغ قطرها 80 نانومترًا فقط، دخلت الخلايا في غضون يومين، لكنها لم تتسبب في القضاء عليها، وفقًا لـ«العربية».

واكتشف الباحثون من خلال تتبعهم للمركبات التي تطلقها الميتوكوندريا في الخلايا، حدوث بعض التغييرات، وذلك بعد أن أخضعوا خلايا الكبد والرئة البشرية لهذه المواد البلاستيكية النانوية في المختبر.

وأظهرت النتائج أنه كلما تعرضت الخلايا لجزيئات نانوية الحجم من البلاستيك، زاد إطلاقها لأنواع الأكسجين التفاعلية والأحماض الأمينية والببتيدات والمركبات الأخرى، ما يشير إلى أن عديدًا من عمليات التمثيل الغذائي داخل الخلية قد تعطلت وتغيرت، وأن بعض مسارات الميتوكوندريا أصبحت غير فعالة.

من جانبها أشارت الجمعية الأميركية الكيميائية أن نتائج هذه الدراسة تقدم أدلة إضافية على أن المواد البلاستيكية متناهية الصغر يمكن أن تسبب تغييرات رئيسية في الخلايا، بما يشكل تهديدًا لأعضاء أجسام الكائنات الحية بما يشمل البشر.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *